ميرزا حسين النوري الطبرسي

123

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

عن أبي عبيد المرزباني قال : أخبرنا محمد بن أحمد الكاتب قال : أخبرنا عبد اللّه ابن أبي سعيد الوراق قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال نبا محمد بن يحيى الأحمري قال : نبا ليث عن مجاهد قال : جيىء برأس الحسين بن علي عليهما السلام فوضع بين يدي يزيد بن معاوية فتمثل بهذين البيتين : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا : يا يزيد لا تشل قال مجاهد : نافق فيها وذكر قضية الطف وما فعله بأهله مختصرا ثم ذكر وقعة الحرة ونقل عن ابن حنظلة غسيل الملائكة الذي بايعه أهل المدينة قال : واللّه ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، ان رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمور ويدع الصلاة ، واللّه لو لم يكن معي أحد من الناس لا بليت اللّه فيه بلاء حسنا ، وذكر فيه أن مسلم بن عقبة أخذ البيعة من أهل المدينة ليزيد على أنهم خول له وأموالهم له . ونقل عن المدائني في كتاب الحرى عن الزهري أنه قال : كان القتلى يوم الحرة سبعمائة من وجوه الناس من قريش والأنصار والمهاجرين ووجوه الموالى وممن لا يعرف من عبد وحر وامرأة عشرة آلاف . وعن المدائني عن أبي هريرة قال : قال هشام بن حسان : ولدت ألف امرأة بعد الحرة من غير زوج . ثم ذكر محاصرة ابن الزبير وقذف الكعبة بالمجانيق واحتراق البيت واحتراق قرني الكبش الذي فدى اللّه به إسماعيل وكانا في السقف مما هو مشروح في السير . ورأيت في تاريخ عبد الملك العصامى أن رجلا من أهل الشام وقع على امرأة في المسجد النبوي على مشرفه الصلاة ولم يجد خرقة ينظف بها ووجد